سيرة السيد المرعشي النجفي قدس الله سره
   

سيرة السيد المرعشي النجفي قدس الله سره

آية الله مرعشي نجفي هو أحد أكبر فقهاء المسلمين في القرن العشرين. ولد آية الله مرعشي نجفي سنة 1315 هجرية في النجف واسمه الكامل السيد محمد حسين شهاب الدين المرعشي النجفي ولقبه أبو المعالي. ويعود نسب السيد المرعشي إلى الإمام علي ابن الحسين زين العابدين (ع) وهو بذلك من سلالة شرفاء المرعشيين الذين اختاروا عدة مدنإيرانية للعيش بها.

ترعرع في كنف والده آية الله السيد شمس الدين محمود الحسيني المرعشي النجفي المتوفي سنة 1338 للهجرة من أشهر علماء زمانه وعلى يده بدأ بالتتلمذ على العلوم الإسلامية في مدينة النجف.

وبعد تلقيه العلوم الأساسية لبث في في سامراء الكاظمين ما يقارب الثلاث سنوات. وحصل السيد المرعشي على رخصة الاجتهاد مبكراً بالمقارنة مع غيره.

ولما كان آية الله المرعشي في زيارة لضريح الإمام علي الرضا (ع) فيمشهد نزل عند إرادة آية الله عبد الكريم الحائري لأن يبقى في قم حيث بدأ بالتدريس في حوزتها الفتية آنذاك.

ولم يكتف العلامة المرعشي بدرس العلوم الدينية بل درس أيضاً الرياضيات وعلم الفلك والطب.

وسريعاً ما صار السيد المرعشي من أشهر فقهاء الحوزة العلمية في قمومالبث أن صار من أشهر مراجع التقليد. ولمذ على يده على مدى ما يقارب 67 عاماً في قم الكثير من الفقهاء العظام في العالم الإسلامي من أمثال آية الله الشهيد مرتضى مطهري.

أسس آية الله مرعشي العديد من المؤسسات العلمية والمراكز الصحية والمساجد في قم وفي إيران وحتى خارج إيران. كم أمّ الصلاة في حرمالسيدة المعصومة أكثر من نصف قرن من الزمن.

من أهم ما اهتم به آية الله مرعشي نجفي كان جمع المخطوطات والكتب الإسلامية وخاصة الشيعية منها. وقد بدأ بذلك منذ أن كان طالباً في النجف. وكان همه الأول جعل ذخائر الكتب مسخرة لخدمة طلاب المعرفة بكل أصنافهم، خاصة وأن تلك المخطوطات والكتب كانت متناثرة في أقطار ومدن عديدة وتعاني من خطر الإهمال أو السرقة من المستعمر البريطاني أو بُعد الوصول إليها من طالب العلم. وهكذا بدأ بتسخير جزء من دخله المتواضع جداً كطالب للعلوم الدينية بشراء ما استطاع عليه من المخطوطات والذخائر المكتوبة. وقد وصل به الحال أنه كان يصوم بعض الأيام ليتمكن من شراء ذلك من دخله القليل. ولما لم يكف ذلك بدأ بعرض قضاء صيام من توفى مقابل هدية متواضعة من ميراثه ليتمكن بما حصل عليه من شراء بعض المخطوطات. وصار جمع الكب والمخطوطات من أهم أهدافه حتى أنه لم يتمكن أيام حياته من الذهاب إلى الحج بسبب عدم قدرته المالية على ذلك.

 

ومع مرور الزمان كبرت كمية المخطوطات التي جمعها العلامة المرعشي والتي كان يحفظ بها في بيته. وذاع صيت كنزه العلمي وصار طلاب العلم يترددون عليه لينهلوا من معارف الكتب والمخطوطات المحفوظة لديه.

وفي سنة 1394 هجرية حصل العلامة المرعشي على قطعة أرض تمكن من إنشاء وقف مكتبة متواضعة عليها تحتوي على ما يقارب 1500 كتاب. ولما ضاقت المكتبة بالعدد الكبير من طلاب المعارف تم سنة 1410 هجرية (1988 ميلادي) إنشاء وقف المكتبة المرعشية التي وضع حجر الأساس لها آية الله المرعشي النجفي بنفسه لتصبح منارة للعلوم الإسلامية ومنهلاً ينهل منه طلاب المعارف. وكان عمره آنذاك يناهز 93 سنة.

وبعد ذلك بوقت قصير لبى السيد المرعشي نداء ربه وتوفي بسكتة قلبية بعد عمر طويل قضاه بالتعلم والتعليم ونشر العلوم الإسلامية وجعلها متوفرة لطلابها.

تم دفن آية الله السيد محمد حسين شهاب الدين المرعشي النجفي بناء على وصيته عند مدخل المكتبة المرعشية في قم.

وألف العلامة المرعشي النجفي الكثير من المجلدات والكتب الي تحتوي على ذخائر العلوم الإسلامية بمختلف أطيافها ومنها:

الحاشية على العروة الوثقى فى مجلدين.

منهاج المؤمنين فى الفقه فى مجلدين.

تقريرات القصاص فى ثلاثة مجلدات.

طبقات النسابين.

الحاشية على كفاية الاصول فى مجلدين.

الحاشية على الرسائل.

مسارح الافكار او الحاشية على تقريرات الشيخ مرتضى الانصارى.

[ عدد الزيارات: ٦٥٠]

♦  زيارة سماحة الشيخ عبد الكريم آل نجف
♦  
♦  ذكرى شهادة النبي الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم
♦  
♦  تحت شعار " احامي ابداً عن ديني ... "
♦  تقيم المعاونية التبليغية في الملف الثقافي مؤتمر السنوي تحت عنوان التبليغ الديني ومتطلبات المرحلة
♦  دماء الحوزة العلمية في الميدان انتصار للأمة الإسلامية
♦  حفل افتتاح العالم الدراسي الجديد 1437/ 1438هـ
♦  شاركت مدرسة الولاية الكبرى للتخصصات الاسلامية بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لرحيل الشيخ الآصفى
♦  مشاركة طلبة مدرسة الولاية في المحفل القرآني في مسجد الكوفة
♦  زيارة طلبة مدرسة الولاية الكبرى للتخصصات الإسلامية / أكاديمية الإرشاد والتبليغ إلى مسجد الكوفة
♦  تحت شعار ( شهدائنا عزنا وفخرنا و قاداتنا ) تقوم مدرسة الولاية الكبرى ب حملة ختم القرآن الكريم لشهدائنا
♦  تحت عنوان ( فهم الإسلام الأصيل – بناء المؤمن الرسالي )
♦  ندوة فكرية مفتوحة مع أساتذة الجامعات في بغداد
♦  اعلان بدء امتحانات مدرسة الولاية الكبرى للتخصصات الاسلامية
♦  سيرة السيد المرعشي النجفي قدس الله سره
♦  آية الله العظمى السيد صدر الدين الصدر( قدس سره )
♦  السيد محمد الصدر: رئيس الوزراء الذي حقق المطالب الوطنية
♦  رحلة مع الشيخ المحدّث عباس القمي (رضوان الله عليه)
♦  سيرة السيد علي القاضي قدس الله سره
♦  آية اللّه العظمى السيد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني (قدس سره)
♦  وقفة استنكارية ... باستشهاد ( العلامة الشيخ باقر النمر )
♦  الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام ) " قائد موكب الخلود "
♦  ممثل الولي الفقيه سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني
♦  مجلس تأبيني بذكرى أستشهاد الامام محمد الجواد ((عليه السلام))
♦  وفد العتبة الرضوية المقدسة في مدرسة الولاية الكبرى للتخصصات الاسلامية
♦  حفل استقبال العام الدراسي (1436- 1437هـ / 2015- 2016م )
♦  بمناسبة ولادة الحجة المنتظر (عج) في الخامس عشر من شعبان
♦  تشرفت مدرسة الولاية الكبرى للتخصصات الاسلامية بزيارة سماحة آية الله الشيخ محسن الاراكي
♦  هل فكرت يوما في حضور دورات التنمية البشرية ؟

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني